فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 2920

يكون من وجهه وعلى وجهه. وقيل: أراد القلب والدماغ؛ لأنهما مَجْمَعَا العقل عند قائل هذا.

وقول أبي هريرة:"حَفِظْتُ عنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وِعَاءَيْنِ" [1] يعني من العلم على طريق الاستعارة من الوعاء الذي يجمع فيه المتاع ويحمل.

الْوَهْمُ وَالْخِلافُ

"حَتَّى سَمِعْتُ الوَاعِيَةَ" [2] أي: الصارخة، قاله الخليل [3] وروي:"الرَّاعِيَةَ"وليس بشيء، والوعى مقصور: الصوت الشديد، قاله أبو عبيد، وكذلك الهائعة، وكذلك الوغى بغين معجمة. قال أبو علي: هما صوت الحرب وجلبتها، قال ابن دريد: الوغى: اختلاط الصوت فأكثر حتى سميت به الحرب [4] . وروي:"فَلَعَلَّ أَنْ يَكُونَ بَعْضكُمْ أَرْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ" [5] وهو وهم، ومساق الحديث يدل على الرواية الأولى [6] .

(1) البخاري (120) من حديث أبي هريرة

(2) البخاري (3022، 4045) من حديث البراء بن عازب بلفظ:"حَتَّى أَسْمَعَ النَّاعِيَةَ".

(3) "العين"2/ 272.

(4) "الجمهرة"2/ 1081.

(5) البخاري (4406، 5550) ، ومسلم (1679) من حديث أبي بكرة بلفظ:"فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ". وانظر اليونينية 7/ 100.

(6) والرواية الأولى - كما ذكرها هو قريبا:"فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت