"مِنْ ثَلاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا" [1] هو المفطوم عن أمه فهو يتبعها، ويقوى على ذلك، وهو الجذع وهو الذي دخل في الثانية من السنين، وقيل: الذي دخل في الثالثة [2] .
قوله:"فَلا تِباعَةَ لَهُ في مالِ غَرِيمِهِ" [3] أي: لا حق يتبعه به، ويقال أيضًا: تَبِعَةٌ وتَبَعَةٌ.
وقوله:"فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا" [4] أي: وجهه في أثره.
قوله:"وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ" [5] أي: خديمًا أتَّبعه.
قوله في هدم الكعبة:"تَتابَعُوا فَنَقَضُوهُ" [6] أي: اتَّبع بعضهم بعضًا، وعند أبي بحر:"تَتَايَعُوا"بالياء.
وفي الطلاق الثلاث:"فَلَمّا كانَ عُمَرُ تَتَابَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ"كذا لهم عند ابن أبي جعفر، وعند سائرهم"تَتَايَعَ" [7] والكلمتان بمعنىً، وبعض أهل اللغة يفرقون بينهما فيجعلون الياء للشر والباء للخير، فعلى هذا يكون بالباء في حديث الكعبة، وبالياء في الثاني.
في باب تزويج خديجة:"ما [8] يتَتَبَّعُهُنَّ"يعني خلائلها، كذا للنسفي،
(1) "الموطأ"1/ 259، وفي (س) : (تبيع) .
(2) في (س) : (الثلاثة) .
(3) "الموطأ"2/ 678 من كلام مالك - رحمه الله -.
(4) مسلم (2763/ 42) من حديث ابن مسعود.
(5) مسلم (1807) .
(6) مسلم (1333/ 402) .
(7) مسلم (1472/ 17) من حديث ابن عباس.
(8) في (س) : (منها) ، والرواية:"... منها ما يتتبعهن".