فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 2920

الهاءُ مَعَ الوَاوِ

قوله:"حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ" [1] أي: ذهب أكثره وانهدم كما ينهدم البناء، ومنه: {فَانْهَارَ بِهِ} [التوبة: 109] ويقال: تهور الليل وتوهر بمعنىً، وكذلك البناء.

قوله:"فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ" [2] أي: يعلمانه اليهودية ويحملانه عليها، وقيل: يكونان سبب الحكم له في الدنيا بحكمهما [3] ما دام صغيرًا. و"الْهَوَادَةُ" [4] : المحاباة، وأصله من التهويد، وهو السكون، أي: لا يسكن ولا يقضي على ترك حق الله تعالى، وقد تقدم تفسير"الْهَوْدَجِ" [5] . و"الْهَوْلُ": الخوف، ومنه:"خِنْدَقًا مِنَ [6] النَّارِ وَهَوْلًا" [7] أي: أمر يهول ويخاف منه.

قوله:"لَا هَامَ وَلَا صَفَرَ" [8] ، وقوله:

"كَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَهَامِ" [9]

(1) مسلم (681) من حديث أبي قتادة.

(2) "الموطأ"1/ 241، والبخاري (1358) ، ومسلم (2658) من حديث أبي هريرة.

(3) من (أ، م) ، وهو ما في"المشارق"2/ 272.

(4) رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 357 (36673) ، وأحمد 1/ 30، 32، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 43 من حديث عمر.

(5) البخاري (2661، 4141، 4750) ، ومسلم (2770) من حديث عائشة.

(6) في (س، ش) : (في) .

(7) مسلم (2797) من حديث أبي هريرة بلفظ:"خَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا".

(8) "الموطأ"946/ 2 من حديث ابن عطية.

(9) البخاري (3921) من حديث عائشة، وهو عجز بيت من شعر رجل من المشركين قاله بعد بدر يرثي قتلى المشركين فيها، وصدره:

يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت