قوله:"حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ" [1] أي: يسقط.
قوله:"جُفَالُ الشَّعَرِ" [2] أي: كثيره.
وقوله:"يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ" [3] أي: يا هؤلاء الركب، أحضروا جفنتكم، وهي أعظم قصاع الأطعمة.
ومثلها: جَفن السيف، وجَفن العين، كل ذلك بفتح الجيم، وقال قوم: جِفن السيف بكسر الجيم للفرق بينه وبين جَفن العين. قال ابن دريد: ولا أدري ما صحته [4] . والركب جمع راكب.
وفي الحديث:"وَأَنْتَ الجَفْنَةُ الغَرَّاءُ" [5] أي: الكريم المطعام، والعرب تسمي الكريم جفنة لإطعامه فيها ووضعه لها، و"الْغَرَّاءُ": البيضاء من لباب البُرِّ والشحم، ومنه: الثريد الأعفر.
قوله:"فَرَسٍ مُجَفَّفٍ" [6] أي: عليه تِجفاف بكسر التاء، وهو ثوب كالجل يلبسه الفرس.
قال الحربي: هو سلاح يلبسه الفرس يقيه من السلاح.
(1) مسلم (681) من حديث أبي قتادة.
(2) مسلم (2934) من حديث حذيفة.
(3) مسلم (3013) من حديث جابر.
(4) "جمهرة اللغة"1/ 488 (جفن) .
(5) رواه أحمد 4/ 25، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 153 (1482) من حديث عبد الله بن الشخير.
(6) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.