الدَّالُ مَعَ الهمْزَةِ
قوله:"فَكَانَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ" [1] أي: حالي اللازمة وعادتي، والدأب: الملازمة للشيء المعتاد.
وقيل: الدأب: كالشأن والأمر.
في كتاب الأنبياء في قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} [هود:25] : {الْجُودِيِّ} [هود: 44] : جَبَل بِالْجَزِيرَةِ، {دَأْبِ} [غافر: 31] : حَالٌ" [2] ، كذا لأبي ذر، وفي كتاب عبدوس مثله، وعند ابن السكن وبعضهم:"ذَاتُ حِبَالٍ"وهو تصحيف لا شك فيه، وإنما فسر الدأب المذكور في خبر نوح."
قوله:"تَدَأْدَأَ مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ" [3] كذا لهم، وعند المروزي:"تَرَدى"
(1) البخاري (5974) ، مسلم (2743) من حديث ابن عمر، وفيه:"فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ".
(2) البخاري قبل حديث (3337) .
(3) البخاري (2827) من حديث أبي هريرة، و (4239) مرسلًا من حديث سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.