فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 2920

قوله:"لَيْسَ السّنَّ وَالظُّفُرَ" [1] المراد به ها هنا ظفر الإنسان. وقال:

"مُدَى الحَبَشَةِ" [2] لأنهم يذبحون بها ما يمكن ذبحه بها، وذلك تعذيب

وخنق، فلهذا نهى عنه، واختلف في الذبح بهما متصلين ومنفصلين إذا

بضعا وقطعا، ويقال: ظُفْر وظَفُر وظِفْر وأظفور.

قوله في صفة الدجال:"وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ" [3] بفتح الفاء والظاء، هي

لحمة تنبت في [4] المآق كالعلقة. وقيل: هي جلدة تغشى البصر، وعند ابن

الحذاء:"ظُفْرَةٌ"بضم الظاء وإسكان الفاء، وليس بشيء.

(1) البخاري (2488) ، مسلم (1968) من حديث رافع بن خديج.

(2) السابق.

(3) مسلم (2934/ 105) من حديث حذيفة، وفيه:"مَمْسوحُ العَيْنِ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ".

(4) في (د، أ، ظ) : (عند) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت