[وهما يشتبهان] [1] إذا أرسلت أسماؤهما و [2] لم ينسبا.
في باب غزوة الطائف:"سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ الشَّاعِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أهْلَ الطَّائِفِ" [4] كذا لرواة مسلم: ابن سفيان، والجرجاني، والنسفي، والحموي في حديث الطائف وفي باب التبسم [5] والضحك [6] ، وكانت الواو هنا عند أبي أحمد ملحقة (2) ، وعند ابن ماهان والْمَرْوزِي وأبي الهيثم والبلخي:"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ"قال لنا القاضي الصدفي: وهو الصواب، وكذا ذكره البخاري في موضع آخر عن عبد الله بن عمر بن الخطاب [7] ، وحكى ابن أبي شيبة في"مصنفه"فيه عن سفيان الوجهين [8] ، قال المَرْوزِي:"ابْنِ عُمَرَ"في أصل الفَرَبْرِيّ، قال البرقاني والدارقطني: وهو الصواب، وكذا أخرجه الدمشقي، وكذلك اختلف فيه في كتاب التوحيد في آخر باب المشيئة
(1) ليست في النسخ الخطية، وهي مثبتة من"المشارق"2/ 113.
(2) ساقطة من (س) .
(3) ليست في النسخ الخطية، وهي مثبتة من"المشارق"2/ 113.
(4) مسلم (1778/ 82) .
(5) تحرفت في (س) إلى (التيمم) .
(6) البخاري النسخة اليونينية 8/ 23 (6086) .، وفيها أنه وقع لبعضهم كأبي ذر عن المستملي والكشميهني وغيره:"ابن عمر", ولبعضهم:"عبد الله بن عمرو"وهو المثبت في صلب النسخة اليونينية.
(7) البخاري (4325) .
(8) "مصنف ابن أبي شيبة"7/ 411 (36941) .