قول حكيم (بن حزام) [1] :"كُنْتُ أَتَحَنَّتُ" [2] بتاء مثناة، رواه المروزي في باب من وصل رحمه، وهو غلط من جهة المعنى، وأما الرواية فصحيحة، والوهم [3] فيه من شيوخ البخاري بدليل قول البخاري: ويقال أيضًا عن أبي اليمان:"أَتَحَنَّتُ" (وذكره في البيوع عن أبي اليمان:"أَتَحَنَّثُ) [4] - أَوْ - أَتَحَنَّتُ" [5] على الشك، والصحيح الذي روته الكافة بثاء مثلثة.
قوله في حديث معمر عن الزهريّ: إِنَّ الله يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ:"شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حُنَيْنًا" [6] كذا لجميع رواة مسلم وبعض رواة البخاري (من طريق) [7] يونس، عن الزهري [8] ، وكذا للمروزي، وصوابه:"خَيْبَرَ"كما رواه ابن السكن، وإحدى [9] الروايتين عن الأصيلي، عن [10] المروزي في حديث يونس هذا، وكذا في البخاري من حديث شعيب والزبيدي عن الزهري [11] ، وكذا قال عبد الرزاق عن
(1) ساقطة من (د) .
(2) البخاري (5992) من حديث حكيم بن حزام.
(3) في (د) : (والغلط) .
(4) ما بين القوسين ساقط من (د، أ، ظ) .
(5) البخاري (2220) .
(6) مسلم (111) من حديث أبي هريرة.
(7) مكررة في (د) .
(8) البخاري (4204) انظر اليونينية 5/ 133.
(9) في نسخنا الخطية: (أحد) ، والمثبت من"المشارق"1/ 204.
(10) في (د) : (و) .
(11) البخاري (4203) .