قوله:"في مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ" [1] يعني: صوت الحديد إذا اضطرب في"خل تلك الآلة التي [2] تسمى الجرس، وهو شبه الناقوس صغير."
و"الصَّالِقَةُ" [3] : الرافعة صوتها عند المصيبة، ومنه:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ صَلَقَ"ويقال بالسين [4] . وقال ابن الأعرابي: هو ضرب الوجه.
وقوله:"في ثَوْبٍ مُصَلَّبٍ" [5] أي: فيه أمثلة الصليب، ويحتمل أن يريد ضُمت أطرافه كهيئة الصليب، يقال: صلبت المرأة خمارها [6] .
قوله:"الْوَلَدُ لِلصُّلْبِ" [7] أي: الذي باشر ولادته.
قوله (2) في صفة القاضي:"صَلِيبًا" [8] أي: قويًّا ثابتًا لا (يضعف في) [9] إنفاذ الحق.
وقوله:"وَبِيَد السَّيْفُ صَلْتًا" [10] ويقال: صُلتًا. بالضم، يعني: مسلولًا.
وَلِلعذري:"صَلْتٌ"بالرفع.
(1) "الموطأ"1/ 202، والبخاري (2، 3215) ، ومسلم (2333) من حديث عائشة.
(2) ساقطة من (س) .
(3) البخاري (1296) ، ومسلم (104) من حديث أبي موسى الأشعري قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ.
(4) في مسم (104) من حديث أبي موسى بلفظ:"أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ"، وبنحو لفظ المصنف رواه أبو داود (4130) ، والنسائي 4/ 20، وأحمد 4/ 396، وابن حبان 7/ 422 (3151) .
(5) البخاري قبل حديث (374) .
(6) بعدها في"المشارق"2/ 44 للبسة معروفة.
(7) "الموطأ"2/ 304 - 305.
(8) البخاري قبل حديث (7163) .
(9) في (س) : (ينفذ عن) .
(10) مسلم (2942) من حديث فاطمة بنت قيس.