وهو بكسر الميم. وقال ابن قتيبة: ومن فتحها فقد أخطأ [1] . قال القاضي أبو الفضل: ويكون"مِصَكٌّ"من الصكك، وهو احتكاك العُرْقُوبين [2] .
قوله:"حَتَّى كَانَ صَكَّة (عُمَيٍّ) [3] يعني: اشتداد الهاجرة) [4] ، وعمي تصغير أعمى مرخمًا، وهو هاهنا اسم رجل من العماليق أغار على قوم في الهاجرة فأضيف إليه الوقت وضرب به المثل، وقيل: ليس باسم ولكنه تصغير: أعمى، أي: إن الإنسان في هذا الوقت كالأعمى لا يقدر على مباشرة الشمس بعينه، ومنهم من يقول في هذا المثل: صَكَّةُ أَعْمَى."
وقيل: المراد به هاهنا الظبي؛ لأنه يُسْدِرُ من شدة الحر فَيَصُكُّ برأسه ما واجهه.
(1) "أدب الكاتب"ص 304.
(2) "المشارق"2/ 44.
(3) لم أقف عليه مسندًا، لكن ذكره يحيى بن معين في"تاريخه"برواية الدوري 3/ 222 فقال: في حديث السقيفة: فصكت في صدره صكة عمي، وقال: بعضهم: صكة عميا.
(4) مكررة في (س) .