كَفٍّ واحِدَةٍ" [1] وهي لغة في التأنيث، أو علا معنى الجارحة."
ومعنى: كَفَى اللهُ، ويكفي [2] الله يعني: صرف ومنع، وكفاني الشيء: قاتني وأغناني عن غيره، و"إِنْ كانَتْ لَكافِيَةً" [3] .
و"الْكُفاةُ" [4] : الخدم الذين يكفون العمل ومؤنته وتعبه.
وقوله:"سَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْكُمْ أَراضِيَ [5] ، وَيَكْفِيكُمُ اللهُ" [6] أي: يكفيكم القتال بما فتح عليكم وظهور دينكم، أي: لا يوجب ذلك من حكم الرمي والتدرب في أمور الحرب للحاجة إليها يومًا ما.
قوله:"مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ كَفَتاهُ" [7] أي: من كل ما يحذره من هامَّة وشيطان، (فلا يقربه ليلته) [8] .
في حديث سودة رضي الله عنها:"فانْكَفَأَتْ راجِعَةً" [9] أي: أنقلبت وانصرفت، وعند الأصيلي:"فانْكَفَّتْ"أي: انقبضت عن مسيرها ورجعت.
وفي حديث جابر - رضي الله عنه:"فَقالَ جابِرٌ بِكَفِّهِ" [10] ، وعند القابسي:
(1) مسلم (235) في حديث عبد الله بن زيد.
(2) في (س) : (يكفني) .
(3) "الموطأ"2/ 994، البخاري (3265) ، مسلم (2843) من حديث أبي هريرة.
(4) مسلم (847) من حديث عائشة، وفيه:"وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ كُفاةٌ".
(5) في (ظ، س) : (أرضًا) .
(6) مسلم (1918) من حديث عقبة بن عامر، وفيه:"سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ".
(7) البخاري (5009) ، مسلم (808) من حديث أبي مسعود.
(8) ساقطة من (س) ، وورد بهامش (د) : حاشية: وقيل: كفتاه قيام الليل.
(9) البخاري (4795) ، مسلم (2170) من حديث عائشة.
(10) البخاري (2505 - 2506) .