"تَعِسَ" [1] أي: هلك. وقيل: عثر، وقيل: سقط، وقيل: جُرَّ [2] على وجهه خاصة، وقيل: لزمه الشر، وقيل: بعُد.
قوله:"يَتَتَعْتَعُ فِيهِ" [3] يعني في القرآن، أي: يتردد في تلاوته عيًّا، والتعتعة في الكلام: العيّ والتردد، وأصلها الحركة.
قوله:"بَلَّغْنَ تَاعُوسَ البَحْرِ" [4] كذا لِلسّجْزِي، وعند العذري:"قَاعُوسَ"بالقاف، وذكره الدمشقي:"قَامُوسَ البَحْرِ"وهو الذي تعرفه أهل اللغة، ورواه أبو داود:"قَامُوسَ- أو - قابوس"على الشك في الميم والباء، وفي رواية ابن المديني:"نَامُوسَ البَحْرِ"بالنون، وعند ابن الحذاء رواية:"يَاعُوسَ البَحْرِ"وروي عن غيره:"بَاعُوسَ البَحْرِ"وأكثره وهم وتصحيف.
قال الجياني: (لم أجد لهذِه اللفظة) [5] ثلجًا أي: يقينًا.
(قال أبو مروان ابن سراج:"قَامُوسَ البَحْرِ": وسطه، وفي"الجمهرة": لجته [6] ، وفي"العين":"قَامُوسَ البَحْرِ": قعره الأقصى [7] . يقال: قال فلان
(1) البخاري (2661) ، مسلم (1770) من حديث عائشة.
(2) ساقطة من (س) .
(3) مسلم (798) من حديث عائشة.
(4) مسلم (868) من حديث ابن عباس، وفيه: (ناعوس) .
(5) غير واضحة بـ (س) والمثبت من (د، أ) .
(6) في"الجمهرة"2/ 851، 1178، 1206: قاموس البحر: معظم مائه.
(7) "العين"5/ 88.