السرايا بل يبعثها ويقعد، ويحتمل أن يريد: لا يسير بالسيرة العادلة المعروفة، فقال:"السَّرِيَّةِ"لتزدوج مع:"الْقَضِيَّةِ"كمثل [1] : الغدايا والعشايا، والسيرة: الطريقة والهيئة. وهذا عندي بعيد، والأظهر الأول، ويقال: السيرة: مذهب الإمام في رعيته، والرجل في أهله مما يأخذهم به ويحملهم عليه.
قوله:"غَيْر مَسِيلٍ" [2] هو موضع سيل المطر من الجبل.
قوله:"سَالَ بِهِمُ الوَادِي" [3] أي: امتلأ كامتلائه من السيل، أي: كثرتهم وسرعة مشيهم [4] .
قوله:"سِيفُ البَحْرِ" [5] هو ساحله.
قولها:"فَكَفَتْنِي [6] سِيَاسَةَ الفَرَسِ" [7] هو خدمته والقيام عليه من سقي وعلف ومسح وغير ذلك من أمره، وقد تقدم في الواو.
في حديث قتيبة: عن سعد أنه أخذ من الخمس"سيْفًا" [8] كذا للعذري
(1) في (أ، م) .
(2) البخاري (489) من حديث ابن عمر، وفيه"في مَسِيلٍ".
(3) البخاري (3864) من حديث ابن عمر.
(4) في (م) بعدها: (وقالوا: لا سيما) ، وفي (أ) : (وقالا: سيما) .
(5) البخاري (2731، 2732) من حديث المسور ومروان، ومسلم (1935، 3014) من حديث جابر.
(6) في النسخ الخطية: (وكفى) والمثبت من الصحيح.
(7) البخاري (5224) ، ومسلم (2182) من حديث أسماء بنت أبي بكر.
(8) مسلم (1748) من حديث سعد بن أبي وقاص.