قوله:"بِسَيْرٍ أَوْ خَيْطٍ" [1] السير: الشراك، ومنه:"وِشَاحٌ مِنْ سُيُورٍ" [2] ، و"فِيْ طَرْفِهَا سُيُورٌ" [3] ، و"سُيُورَةٌ"أيضًا [4] .
قوله:"حُلَّةٌ سِيَرَاءُ" [5] قد تقدم في الحاء.
قوله:" (وَإِلَّا سَيَّرْتَني) [6] شَهْرَيْنِ" [7] يعني: يسير فيهما آمنًا، وهو كقوله: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 2] أي: سيروا وادْهبوا آمنين [8] ، و"لله مَلَائِكَةٌ سَيَّارَةٌ" [9] أي: يسيرون، كقوله:"سَيَّاحُونَ"في الرواية الأخرى [10] .
قول الرجل الظالم في سعد:"لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ" [11] أي: لا يخرج في
قلت: وروى يحيى بن آدم في كتاب"الخراج" (392) عن عطاء أنه سئل عن الأرض تسقى بالسيح ثم تسقى بالدوالي، وتسقى بالدوالي ثم تسقى بالسيح، على أيهما تؤخذ الزكاة؟ قال: على أكثرهم يسقى به.
(1) البخاري (1620) عن ابن عباس.
(2) البخاري (439) من حديث عائشة.
(3) "الموطأ"1/ 327 عن ابن المسيب، ولفظه:"إِذَا جَعَلَ طَرَفَيْهَا جَمِيعًا سُيُورًا".
(4) قال القاضي في"المشارق"2/ 233: وفي ذكر المنطقة للمحرم: (إذا جعل في طرفها سيورًا) ويروى (سيورة) وهذه رواية أحمد بن سعيد وكذا عند جماعة من شيوخنا وكذا لابن وضاح وابن القاسم، ولغيرهم: (سيورًا) قالوا: وهي رواية يحيى، وعند ابن بكير: (سيرين) .
(5) "الموطأ"2/ 917، والبخاري (886) ، ومسلم (2068) من حديث ابن عمر.
(6) تحرفت في (س) إلى: (والأسير يسير) .
(7) "الموطأ"2/ 543 عن ابن شهاب بلاغًا.
(8) تحرفت في (س) إلى: (ميلين) .
(9) مسلم (2689) من حديث أبي هريرة.
(10) عند الترمذي (3600) وأحمد 2/ 251.
(11) البخاري (755) من حديث جابر بن سمرة.