فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 2920

قوله:"عَلَى ثَمَد" [1] وهو القليل من الماء، وقيل: هو ما يظهر من الماء في الشتاء ويذهب في الصيف. قال بعضهم: ولا يكون إلاَّ فيما غلظ من الأرض.

قوله:"بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ" [2] أي: طرفه، وكذلك ثمرة اللسان، ومعناه لم يركب به فيلين طرفه.

وقوله في حديث البيعة:"فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَمِينِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ" [3] أي: صدق نيته وخالصها، كما أن الثمرة هي فائدة الشجرة.

قوله:"فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ" [4] أي: نميته.

وقوله:"إِنَّ حَمْزَةَ ثَمِلٌ" [5] أي: سكران وقد أخذ منه الشراب.

وقوله:"ثِمَالُ اليَتَامَى" [6] : مُطعِمُهم، وقيل: عمادهم، ويكون ظلهم،

والثَمْل: الظل.

في باب الرمي والنحر في كتاب مسلم في حديث يحيى بن يحيى:"ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ ثَمَّ" [7] ، سقطت:"ثَمَّ"هذِه المفتوحة عند بعض شيوخنا، وسقوطها أصوب، كذا نَبَّهَنا عليه بعضُ شيوخنا، وقال: قد جاء

(1) البخاري (2731 - 2732) في حديث الحديبية عن المسور ومروان.

(2) "الموطأ"2/ 825.

(3) مسلم (1843) من حديث ابن مسعود.

(4) البخاري (2272) ، مسلم (2743) من حديث ابن عمر.

(5) البخاري (4003) من حديث علي.

(6) البخاري (1008) .

(7) مسلم (1305/ 323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت