قوله في غزوة حنين [1] :"خَرَجَ شُبَّانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ" [2] كذا لابن السكن، وفي مسلم وعند أبي ذر في بعض الروايات:"وَخِفَافهُمْ" [3] ، وللأصيلي والقابسي والفارسي:"أَخْفَافُهُمْ"وكله جمع خفيف، ويكون أَخْفافٌ جمعَ خُفٍّ أيضًا. وفي مسلم في حديث ابن جناب [4] :"وَأَخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ، وَحُسَّرٌ" [5] وقال الحربي وصاحب"الغريبين": في هذا خفاء من الناس. وقال: إن معناه سرعان الناس كخفاء السيل وهو ما تقذف فيه من الغثاء والزبد.
وفي حديث الإفك:"خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ" [6] ، وعند المستملي:"خَفِّضِي" [7] ، ولغيرهما:"خِفِّي"والمعنى متقارب.
قوله:"رَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ" [8] ، وضبطه الأصيلي:"إِخْفَاءً" [9] .
(1) في النسخ الخطية و"المشارق"1/ 245: (خيبر) ، وفي هامش (د) وصوابه: حنين. قلت: وهو الصواب كما في الصحيحين.
(2) البخاري (2930) ، ومسلم (1776) من حديث البراء بلفظ:"خَرَجَ شُبَّانُ أَصْحَابِهِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ".
(3) اليونينية 4/ 43.
(4) هو: أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ المِصِّيصِيُّ شيخ مسلم في هذا الحديث.
(5) مسلم (1776/ 79) من حديث البراء.
(6) اليونينية 6/ 107.
(7) البخاري (4757) من حديث عائشة.
(8) البخاري (660) من حديث أبي هريرة.
(9) اليونينية 1/ 133.