وقوله [1] :"بَابُ كَانَ يُحفُّ في الصَّلَاةِ" [2] روي ثلاثيًّا ورباعيًّا، يقال: خف وخفف وأخف.
قوله:"حَتَّى أَلْقَوْا اَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً يَسْتَخِفُّونَ" [3] أي: يتخففون من ثقلها للهرب.
و"الاِخْتِفَاءُ" [4] : النبش، ويقال: النباش، وأصله الإظهار والاستخراج، خفيت الشيء: أظهرته، وأخفيته سترته، وقيل: هما بمعنىً، وهما من الأضداد. قال الأصمعي: وأهل المدينة يسمون النباش: المختفي. قال أبو الفضل رحمه الله: وقد يكون عندي على أصله لاختفائه بفعله عن عيون الناس، أو لإخراجه ما قد أُخفِي في بطن [5] .
وقوله:"كَأَنِّي خِفَاءٌ" [6] أي: كساء، وقد تقدم.
قوله لسراقة:"أَخْفِ عَنَّا" [7] أي: أخف الخبر عنا لمن سألك واستره، و"عَنَّا": هنا بمعنى: علينا.
(1) بعدها في (د، أ، ظ) : (في) .
(2) البخاري قبل حديث (707) بلفظ:"بَابُ مَنْ أَخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ".
(3) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.
(4) "الموطأ"1/ 238.
(5) "المشارق"1/ 245.
(6) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(7) البخاري (3906) من حديث سراقة بن مالك.