فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 2920

"فَيَبِيتُونَ في رِسْلِهَا" [1] بكسر الراء لا غير، وهو اللبن، وكذا قوله:"ابْغِنَا رِسْلًا" [2] أي: هيئه لنا واطلبه.

قال ابن دريد: الرَّسَل بفتح الراء والسين: المال من الإبل والغنم.

قال غيره: الإبل [3] ترسل إلى الماء.

قوله:"إِلَّا مَنْ أُعْطِي مِنْ رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا" [4] روي بالكسر والفتح.

قال ابن دريد: وهو أعلى، أي: في الشدة والرخاء [5] . وبالكسر من لبنها.

وقيل: في سمنها وهزالها. وقيل: إلاَّ من أعطى ما في رسلها، أي: بطيب نفس.

قوله:"عَلَى رَسْلِكَ" [6] بفتح الراء وكسرها، فمعنى الكسر: التؤدة، وبالفتح: اللين والرفق، وأصله: السير اللين.

قوله:"ثُمَّ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فَأَرْسَلَنِي" [7] أي: خلاني وأطلقني، ومنه: {فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [طه: 27] . وسمي الرسول رسولًا؛ لتتابع الوحي إليه ورسالة الله إليه، والرسول يقع على المذكر والمؤنث والواحد والجميع.

(1) البخاري (5807) من حديث عائشة، وفيه: (فَيَبِيتَانِ) .

(2) البخاري (018، 6804) من حديث أنس.

(3) من (د) .

(4) رواه أحمد 2/ 489، والنسائي 5/ 12 من حديث أبي هريرة.

(5) "جمهرة اللغة"2/ 719 - 720.

(6) البخاري (2942) ، مسلم (2406) من حديث سهل بن سعد.

(7) "الموطأ" (2/ 454، البخاري(3142) ، مسلم (1751) من حديث أبي قتادة بن ربعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت