الزاي [1] مع الباء
"لَهُ زَبِيبَتَانِ" [2] قيل: زبدتان في جانبي شدقه من السم، كما يكون للإنسان من كثرة الكلام، وقال الداودي: هما نابان يخرجان من فيه.
وقيل: هما نقطتان سوداوان فوق عينيه، وهي علامة نكارته، ولا يعرفه أهل اللغة.
وفي وصف ذي السويقة هادم الكعبة:"كَأَنَّ رَأْسهُ زَبِيبَةٌ" [3] يعني: لتفلفله [4] . وقيل: لسواده، والأول أظهر.
(1) ساقطة من (س، أ) ، والتبويب ممسوح بأكمله من (د) ، والمستدرك من (ظ) ، و"المشارق"2/ 344.
(2) "الموطأ"1/ 256 عن أبي هريرة موقوفًا، البخاري (1403، 4565) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
(3) البخاري (693، 696، 7142) من حديث أنس مرفوعًا:"اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وإِنِ استُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ"فليس هو حديث ذي السويقتين، وهو في البخاري (1591) ، ومسلم (2909) من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَينِ مِنَ الحَبَشَةِ".
(4) في (س) : (للقلة) .