قوله:"يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ" [1] المنان: المنعم. وقيل: الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال. وقيل: الكثير العطاء.
قوله:"لَيْسَ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ في صُحْبَتِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ" [2] أي: أجود وأكثر وأكرم تفضلًا, وليس من المن المذموم الذي هو اعتداد الصنيعة على المعطى، ومنه:"لَا يدْخُلُ الجَنَّةَ مَنَّانٌ" [3] .
وقوله:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ"فعل كذا [4] [5] أي: ليس ممن اهتدى بهدينا.
و"التَّمَنّي" [6] إرادة الخير في المستقبل، وقد يكون في الماضي.
"لَوْ كَانَتْ لِي مَنَعَةٌ" [7] بفتح الميم والنون، أي: جماعة يمنعونه، وهو جمع مانع، وهو أكثر الضبط فيه، ويقال بسكون النون أيضًا، أي: عزة امتناع يمتنع بها، اسم الفعلة من مَنَعَ أو الحال بتلك الصفة، أو مكان
(1) رواه أحمد 3/ 230، وأبو يعلى 7/ 214 (4210) من حديث أبى سعيد. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (1249) .
(2) البخاري (467) من حديث ابن عباس، ولفظه:"لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أحدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ في نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ".
(3) رواه النسائي 8/ 318، وأحمد 2/ 164، وصححه ابن حبان 8/ 175 (3383) من حديث عبد الله بن عمرو. وانظر"الصحيحة" (673) .
(4) ساقطة من (س) .
(5) مواضع انظر منها البخاري (1294) ، ومسلم (103) من حديث عبد الله بن مسعود.
(6) البخاري قبل حديث (7226) .
(7) البخاري (240) ، ومسلم (1794) من حديث عبد الله بن مسعود، ولفظ البخاري: لَوْ كَانَ لِي مَنْعَةٌ.