و"رُطَبُ ابْنِ طَابٍ" [1] : نوع من تمر المدينة، و"طُوبَى" [2] شجرة في الجنة تظلل الجنة [3] . وقيل: هو اسم للجنة.
و"الاِسْتِطَابَةُ" [4] : الاستجمار؛ لأنه يطيب الموضع ويزيل نتنه.
و"عَلَيْكُمْ مِنَ المَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا" [5] يعني: الحلال.
قوله:"وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ مِنْكُمْ" [6] أي: يحلل ذلك ويبيحه، وطابت نفسه بالشيء: سمحت من غير كراهية، و"طُوبَى لَهُ" [7] قيل: الجنة. وقيل: تلك الشجرة.
و"تَطِيشُ يَدُهُ في الصَّحْفَةِ" [8] : تخف وتجول في نواحيها، والطيش: العجلة والخفة في الأمور دون تثبت.
و"الْفَجْرُ المُسْتَطِيرُ" [9] هو المنتشر في الأفق لا الصاعد، وخلافه:"الْمُسْتَطِيْلُ" [10] وهو الصاعد إلى الأفق.
(1) مسلم (1480/ 43، 2942/ 120) من قول الشعبي في حديث فاطمة بنت قيس، و (2270) من حديث أنس.
(2) البخاري (28870، 4170) ، مسلم (145، 2662) .
(3) ساقطة من (س) .
(4) "الموطأ"1/ 28، مسلم قبل حديث (262) .
(5) "الموطأ"2/ 981 عن عثمان.
(6) البخاري (2540253) من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم.
(7) مسلم (2662/ 30) من حديث عائشة.
(8) البخاري (5376) ، مسلم (2022) عن عمر بن أبي سلمة.
(9) رواه أحمد 5/ 13، 18، والترمذي (706) من حديث سمرة بن جندب.
(10) مسلم (1039/ 43) بلفظ:"لَا يَغُرَّنكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا بَيَاضُ الأُفُقِ المُسْتَطِيلُ، هَكَذَا حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا".