ووقع في"الصحيح":"الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ" [1] قال بعضهم: ليس بالمدينة ولا على مقربة منها جبل يسمى بواحد من هذين الاسمين، ولذلك ترك بعض الرواة موضع ثور بياضًا ليبين الوهم فيه، وضرب عليه المروزي، وفي رواية النَّسَفي وابن السكن:"مِنْ عَيْرٍ إلى كَذَا" [2] هذا في حديث علي من رواية ابن كثير، وفي حديث أنس:"مِنْ كَذَا إلى كَذَا" [3] .
قال ابن قُرْقُولٍ: وإن صحت الرواية فيكون معناه: حرم المدينة مقدر في المسافة بما بين عير وثور إن كانا موجودين بمكة أو غيرها، وإلا فهو وهم.
(1) البخاري (6755) ، مسلم (1370) من حديث علي.
(2) البخاري (3172) من حديث علي.
(3) البخاري (1867) .