فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 2920

وقوله:"تَنْطُفُ نَوسَاتُهَا" [1] (أي: ذوائبها) [2] أي: تقطر.

وقوله:"يَشْتَدُّ عَلَيَّ المِنْطَقُ" [3] هو [4] النطاق، وهو أن تشد المرأة وَسْطها على ثوبها حزامًا، ثم ترسل الأعلى على الأسفل.

وقيل: إن هذا هو النطاق، فإن المنطق هو الشيء الذي تشد به وسطها.

وقال سحنون: المنطق الإزار تشده على وسطها، واختلف لم سميت أسماء:"ذَاتَ النّطَاقَيْنِ"، فأشهرها أن أحدهما هو نطاق المرأة المعروف، والآخر الذي كانت ترفع به طعام رسول - صلى الله عليه وسلم - وزاده كما وقع في كتاب مسلم [5] ، وزاده تفسيرًا في البخاري أنها شقت نطاقها حين صنعت سفرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة فشدته بنصفه وانتطقت بالآخر [6] . وقيل: بل لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"قَدْ أَعْطَاكِ (اللهُ بِهِمَا) [7] نِطَاقَيْنِ في الجَنَّةِ" [8] . وقيل: بل لأنها

(1) البخاري (4108) من حديث ابن عمر يلفظ:"وَنَسْوَاتُهَا تَنْطُفُ". قال البخاري:"قَالَ مَحْمُودٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ: وَنَوْسَاتُهَا".

(2) ساقطة من (س) .

(3) في"المشارق"2/ 11: (يشد على النطق) . ولم أقف على أي من اللفظين إلا ما في"الموطأ"1/ 142 عن عروة بن الزبير أن امرأة استفتته فقالت:"إِنَّ الْمِنْطَقَ يَشُقُّ عَلَيَّ". فهو قريب من لفظ المصنف.

(4) ساقطة من (س) .

(5) مسلم (2545) من حديثها.

(6) البخاري (2979، 3907) من حديثها.

(7) ساقطة من (س) .

(8) قال ابن عبد البر في"الاستيعاب"4/ 345، والمزي في"تهذيب الكمال"25/ 124، والحافظ في"الإصابه"4/ 230: قال الزبير في هذا الخبر - يعني خبر تسميتها بذلك - إن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"أَبْدَلَكِ اللهُ بِنِطَاقِكِ هذا نِطَاقَيْنِ في الجَنَّةِ". ورواه بإسناده عن الزبير بن بكار ابن عساكر في"تاريخ دمشق"40/ 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت