الغَنَمِ" [1] : موضع مبيتها، وقيل: مسيرها إلى المبيت."
قوله:"وَلَمْ أُرحْ عَلَيْهِمَا [2] " [3] بضم الهمزة للأصيلي، والإراحة: رد الماشية بالعشي، ولغيره:"وَلَمْ أَرُحْ"أي: أرجع بالماشية. قال القاضي: هما سواء؛ يقال: راح إبله وأراحها [4] . قلت: وليس كما قال؛ لأنه ضم الراء فلو كسرها لكان كما قال.
قوله:"فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ" [5] أرحتها ورددتها من مرعاها بعشي، ومنه:"وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا" [6] .
قوله [7] :"اسْتَأْذَنَتْ عَلَيهِ أُخْتُ خَدِيجَةَ فَارْتَاحَ" [8] أي: هش ونشطت نفسه. وقيل: خف إليها [9] . وقيل: سُرَّ بها، ومنه: يراح للندى ويرتاح، أي: يسر فيهش.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"هُمَا ريحَانتَايَ [10] مِنَ الدُّنْيَا" [11] أي: في الدنيا. وقيل: من الجنة في الدنيا، كما قال:"الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ مِنْ رَيَاحِينِ الجَنَّةِ" [12]
(1) "الموطأ"1/ 169 عن عبد الله بن عمرو.
(2) في النسخ: (عليها) والمثبت من"الصحيح".
(3) البخاري (2272) من حديث ابن عمر.
(4) "المشارق"2/ 325، وفيه: هما صحيحان.
(5) مسلم (234) من حديث عقبة بن عامر.
(6) البخاري (5189) ، مسلم (2448) في حديث أم زرع.
(7) في (د) : (قولها) .
(8) مسلم (2437) من حديث عائشة.
(9) في (س، ظ) : (ريحانتي) .
(10) في (د، س، أ) : (عليها) .
(11) البخاري (3753، 5994) عن ابن عمر.
(12) رواه الديلمي كما في"الفردوس"4/ 431 (7254) عن علي بهذا اللفظ، ورواه ابن عدي في"الكامل"5/ 246 من حديث عائشة بلفظ:"الْوَلَدُ مِنْ ريحَانِ الْجَنَّةِ".