و"الرَّيْحَانُ" [1] : ما يستراح إليه. وقيل: يوجد منهما [2] ريح الجنة. وقيل: لأنهما يشمان كما تُشم الرياحين.
وقولها [3] :"وَأَعْطَانِي [4] مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا" [5] أي: ماشية تروح عليها، أي: ترجع بعشي.
قوله:"فلَمْ يَرَحْ" [6] ، و"لَمْ يَرِحْ"، و"لَمْ يُرِحْ"كل ذلك جائز، وبفتح الراء والياء أفصحها، يقال: رِحت وأريح وأراح، وأرحته أريحه واستراح رَيحة، وكل ذلك إذا شمه فوجد ريحه، ويوم راح وليلة راحة، أي: ذو ربح، (وذات ريح) [7] ، ويوم ريح وروح، أي: طيب.
و"عِيسَى رُوحَ اللهِ" [8] أي: رحمته. وقيل: لقوله: {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا} [التحريم: 12] . وقيل: لأنه ليس من أب.
و"رُوْحُ القُدُسِ نَفثَ في رُوْعِي" [9] ، و"أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ" [10] قيل: هو جبريل عليه السلام. وقيل [11] : هو المراد بقوله: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ}
(1) البخاري قبل حديث (1537) .
(2) في (س) : (منه) .
(3) في (س، أ) : (وقولهما) .
(4) ساقطة من (د) .
(5) البخاري (5189) ، مسلم (2248) من حديث عائشة.
(6) البخاري (3166، 6914) من حديث عبد الله بن عمرو.
(7) من (د) .
(8) مسلم (193) من حديث أنس.
(9) رواه الطبراني 8/ 166 (7694) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"10/ 26 - 27 من حديث أبي أمامة. قال الهيثمي في"المجمع"4/ 72: فيه عفير بن معدان وهو ضعيف، والحديث صححه الألباني في"صحيح الجامع" (2085) . ورواه القضاعي في"مسند الشهاب"2/ 185 (1151) من حديث ابن مسعود.
(10) البخاري (453) ، مسلم (2485) من حديث أبي هريرة.
(11) من (أ) .