فهرس الكتاب

الصفحة 2245 من 2920

المحدثون يسكنون حاءه والصواب فتحها [1] . وقال غَيْرُهُ: يقال: فَحْمة وفَحَمة. (قال ابن الأعرابي: يقال للظلمة التي بين صلاة المغرب والعشاء: فحمة) [2] والتي بين العتمة والصبح: عسعسة، ومنه: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: 17] .

قوله:"حَتَّى إِذَا كَانُوا [3] فَحَمًا" [4] بفتح الحاء. قال ابن دريد: ولا يقال بسكونها [5] وهو الجمر إذا طفئ ناره. قال القَاضِي: وقياس هذا الباب السكون والفتح [6] .

قوله:"وفُحِصَتِ الأَرْضُ" [7] أي: كُنِسَتْ وكُشِفَتْ [8] لاجتماع الناس للأكل.

وقوله:"قَدْ فَحَصُوا مِنَ الشَّعَرِ" [9] أي [10] : قلعوا. قال ابن حبيب: هم الشمامسة أمره بضرب أعناقهم.

(1) في"غريب الحديث"لأبي عبيد القاسم بن سلام 1/ 146 ط. دار الكتب العلمية، و 1/ 340 ط. الدار السلفية، و 1/ 300 ط. الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية: (والمحدثون يقولون: قَحمة) كذا بالقاف.

(2) ما بين القوسين ساقط من (د، ش) .

(3) في (د) : (كان) .

(4) مسلم (185) من حديث أبي سعيد بلفظ:"حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْمًا"بسكون الحاء.

(5) "الجمهرة"1/ 556.

(6) "المشارق"2/ 147.

(7) مسلم (1365) من حديث أنس.

(8) من (أ، م) .

(9) "الموطأ"2/ 447 من حديث أبي بكر بلفظ:"وَسَتَجِدُ قَوْمًا فَحَصُوا عَنْ أَوْسَاطِ رُءُوسِهِمْ مِنْ الشَّعَرِ".

(10) ساقطة من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت