حرمته، خلافًا لربيعة في أنها كانت تستحله.
قوله:"فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ" [1] أي: زاد وأثقل في الميزان حتى مال، وأصل الرجحان والترجيح: الميل. و"الْأرْجُوحَةُ" [2] توضع وسطها على تل ويكون طرفاها على فراغ، ثم يجلس على كل طرف منها غلام أو جارية، فكلما نزل بها أحدهما ارتفع الآخر، وقد جاء في هذا الحديث:"وَأَنَا أُرجَّحُ بَيْنَ عَذْقَيْنِ" [3] وكأنها أراجب [4] في حبل معلق بين نخلتين تدفع فيه.
قوله:"رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ" [5] ، (أي: عذاب) [6] وقوله:"الرَّجَزُ في الحَرْبِ" [7] ، و"جَعَلَ يَرْتَجِزُ" [8] أي: يقول الرجز، وهو ضرب من الشعر القصير الفصول، وقد قيل: ليس من الشعر بل هو من السجع. وقال الخليل: أما المنهوك منه [9] والمشطور فليسا بشعر، وما عدا هذين النوعين فهو شعر [10] . و"الرَّجِلُ الشَّعَرِ" [11] : المتكسر قليلًا، بخلاف الشعر السبط والجعد، ورَجَّلَهُ: مشَّطَهُ بماء أو دهن أو شيء مما يلينه ويرسل ثائره ويمد منقبضه، وشعر رَجِل ورَجَل ورَجُل.
(1) البخاري (2604) ، مسلم (1466/ 57) من حديث جابر.
(2) البخاري (3894) ، مسلم (1422) عن عائشة:"وإِنّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ".
(3) رواه البيهقي 10/ 220.
(4) في (ظ) : (أراجيح) .
(5) "الموطأ"2/ 896، مسلم (2218/ 95) من حديث أسامة بن زيد.
(6) من (ظ) .
(7) البخاري قبل حديث (3034) .
(8) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.
(9) في (س) : (فيه) .
(10) "العين"6/ 64.
(11) البخاري (3440) ، مسلم (169/ 274) من حديث ابن عمر.