في إضافته: حواريِّ (بكسر الياء. وقد قيدنا أيضًا هذا الحرف عن بعض شيوخنا:"حَوَارِيُّ") [1] بالضم في قوله:"الزُّبَيْرُ حَوَارِيُّ مِنْ أُمَّتِي"مع الضبطين المتقدمين، ووجهه إن لم يكن وهمًا على غير الإضافة: إن الزبير حواريُّ هذِه الأمة، ومعناه: الناصر. وقيل: الخالص. وقيل: الحواريون: المجاهدون. وقيل: أصحاب الأنبياء. وقيل: الذين يَصلُحون للخلافة بعده، حكاه الحربي عن قتادة. وقيل: الأخِلَّاء، قاله السُّلَمِي، هذا كله في حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقيل في أصحاب عيسى عليه السلام: إنهم كانوا قصارين لأنهم يبيضون الثياب، (والحوار: البياض) [2] وكانوا أولًا قصارين. وقيل: صيادون. وقيل: الحواريون: الملوك؛ فتصح في الزبير صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونصرته، واختصاصه به [3] وإخلاصه له. وقيل: المفضل عندي كفضل الحُوَّارى في الطعام، وكان ابن عمر يذهب إلى أنه اسم مختص بالزبير دون غيره لتخصيصه - صلى الله عليه وسلم - إياه به [4] .
"وَالْحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ" [5] بالراء رواه العذري وابن الحذاء، وللباقين:"الْكَوْن"بالنون، ومعناه النقصان بعد الزيادة. وقيل: من الشذوذ بعد الجماعة, وقيل: من الفساد بعد الصلاح، وقيل: من القلة بعد الكثرة.
(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(3) ساقطة من (أ) .
(4) روى ابن أبي شيبة في"المصنف"6/ 377 (32170) ، والطبراني في"الكبير"1/ 119 (225) عن نافع قال: سمع ابن عمر رجلًا يقول: أنا ابن حواري النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال ابن عمر: إن كنت من آل الزبير وإلا فلا.
(5) مسلم (1343) من حديث عبد الله بن سرجس.