قوله:"غَيْرِ طَائِلٍ" [1] أي: غير ذي قدر وقيمة.
قوله:"فَأَطَالَ لَهَا في مَرْجٍ" [2] مدَّ لها في طيل أو طول [3] ، وهو الأكثر، وهو الحبل. وقيل: هو الرسن، وهو الطوال [4] أيضًا.
قوله:"مِنَ الطَّوَّافِينَ" [5] أي: المتكررين وما لا ينفك منه ولا يقدر على التحفظ منه، والطائف: المتكرر بالخدمة والملاطف فيها.
وقوله:"أَوِ الطَّوَّافَاتِ" (5) يحتمل الشك، ويحتمل ذكر الصنفين من الذكور والإناث.
قوله:"فَطَافَ بِأَعْظَمِهَا بَيْدَرًا" [6] أي: استدار به من جميع جوانبه، يقال منه: طاف به وأطاف به، وفي"الجمهرة": طاف به: دار حوله، وأطاف به: ألم به [7] . وقال الخطابي: طاف يطوف من الطواف حول الشيء، وطاف يطيف من الطيف وهو الخيال، وأطاف يُطيف من الإحاطة بالشيء [8] .
(1) مسلم (934) من حديث جابر.
(2) "الموطأ"2/ 444، البخاري (3646) من حديث أبي هريرة.
(3) كذا جاءت عبارة المصنف، مختصرًا بها عبارة القاضي في"المشارق"2/ 381 فجاء اختصارًا - أراه - مخلًا؛ فعبارة القاضي: (وقوله:"فَأَطَالَ لَهَا في مَرْجٍ أَوْ رَوْضَة"و"أَصَابَتْ في طِيَلِهَا"الطيل: الحبل، وقيل: طولها وهو أكثر ...) .
(4) في (س، أ) : (الطول) .
(5) "الموطأ"1/ 22 من حديث أبي قتادة.
(6) البخاري (2781، 4053) من حديث جابر، وفيه:"أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا".
(7) "الجمهرة"2/ 921.
(8) "معالم السنن"1/ 132.