قوله:"وَتُرْبَتُهَا لَي طَهُورًا" [1] أي: مطهرة.
قوله:"هذا أَبَرُّ رَبَّنا [2] وَأَطْهَرْ" [3] كذا لأكثر الرواة، أي: أزكى عملًا، وعند بعضهم:"وَأَظْهَرْ"والأول أوجه.
قوله:"خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا" [4] ، فسره في الحديث:"تتبَعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ [5] "يريد: تطيبي بها وتنظفي من رائحة دم الحيض.
و"الْمِطْهَرَةُ" [6] : الإناء الذي يتطهر به. وقيل: بالكسر: الإناء، وبالفتح: المكان.
قوله:"لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ" [7] قال الخليل: هو التام الخَلْق [8] . قال أبو عبيد: هو التام منه كل شيء على حدته [9] . وقيل: هو الفاحش السمين، وهذا هو الأصل في صفته - صلى الله عليه وسلم:"لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ"، وقيل: هو النحيف الجسم، من الأضداد.
(1) مسلم (522) من حديث حذيفة بلفظ:"وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا".
(2) ساقطة من (س) .
(3) البخاري (3906) من حديث عروة بن الزبير، وهذا من الرجز الذي تمثل به النبي - صلى الله عليه وسلم - في بناء المسجد.
(4) البخاري (314) من حديث عائشة.
(5) في (س) : (الطيب) وهو تحريف عجيب.
(6) البخاري (165) ، مسلم (242/ 290) من حديث أبي هريرة.
(7) رواه الترمذي (3638) من حديث علي في صفته - صلى الله عليه وسلم -. قال الترمذي: حديث حسن غريب ليس إسناده بمتصل.
(8) "العين"/ 22 (طهم) .
(9) "غريب الحديث"1/ 388.