وربيعة؛ لأنهم أصحاب إبل.
و"الغَنَاءُ" [1] : الكفاية والجرأة، والغِنى ضد الفقر، ومنه:"خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" [2] أي: ما أبقت غنًى، قيل: معناه: الصدقة بالفضل عن قوت عيالهم وحاجتهم، كقوله:"وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ" (2) ، كقوله: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} [البقرة: 219] ، قيل: الفضل عن أهلك. وقيل في قوله:"مَا أَبْقَتْ غِنًى" [3] ما أغنيت به عن المسألة من أعطيته.
قوله:"تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا" [4] أي: ليكتسب بها ويستغني عن الحاجة إلى الناس.
قوله [5] :"لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ" [6] ، هو من هذا، وقال أبو الدرداء: هي صحة الجسد.
و"الْغِنَاءُ" [7] : الصوت، ومنه:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ" [8] "فَقَالَ سُفْيَانُ: يَسْتَغْنِي بِهِ" [9] ، يقال: تغنيت وتغانيت (بمعنى: استغنيت.
(1) البخاري (6493) .
(2) البخاري (1427) ، مسلم (1034) من حديث حكيم بن حزام، والبخاري (1426) من حديث أبي هريرة.
(3) رواه الطبراني في"الأوسط"9/ 102 (9251) و 9/ 184 (9487) ، والبيهقي في"الشعب"3/ 235 (3419) من حديث أبي هريرة. وصححه الألباني في"صحيح الترغيب" (881) . ورواه الطبراني في"الكبير"12/ 149 (12726) من حديث ابن عباس. وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (3280) .
(4) "الموطأ"2/ 444، البخاري (2371) من حديث أبي هريرة.
(5) ساقطة من (س) .
(6) "الموطأ"1/ 268.
(7) البخاري (949) ، مسلم (892/ 19) من حديث عائشة.
(8) البخاري (7527) من حديث أبي هريرة.
(9) البخاري (5024) من حديث أبي هريرة يعني قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ".