خَضْرَاءُ" [1] إذا علاها الحديد؛ لأن سواده خضرة."
قوله في الملائكة:"خِضْعَانًا" [2] بكسر الخاء، وقيده [3] الأصيلي بضمها، فيحتمل أن يكون مصدرين كالوجدان والكفران، وهو التذلل، وقد يكون بالضم صفة للملائكة وحالا منهم، وجوز بعضهم فيه الفتح.
والخضوع: الرضا بالذل، ويقال: خضع هو وخضعته، متعد ولازم.
(1) روى الطحاوي في"معاني الآثار"3/ 321 (5450) ، والطبراني في"الكبير"8/ 9 (7264) من حديث ابن عباس بلفظ:"مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في الخَضْرَاءِ، كَتِيبَةٌ فِيهَا المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ". قال الهيثمي 6/ 167: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(2) البخاري (4701، 4800، 7481) من حديث أبي هريرة.
(3) في (س، أ، ظ) : (وفسره) .