ومنه قوله:
فَلْذَةُ كبِدِي أَمَسُّهَا بِيَدِي [1] .
قوله:"في كَبَدِ جَبَلٍ" [2] أي: جوفه من كهف أو شعب، وقد جاء:"في كَهْفِ جَبَلٍ" [3] ، مكان:"كبَدِ".
قوله:"اللهُ كبَرُ" [4] أي: الكبير. وقيل: أكبر من كل شيء، ومعناه معنى العظيم والجليل أي: الذي [5] جل سلطانه وعظم، فكل شيء محتقر دونه.
وقيل: الكبير عن صفات الخلق، واختلف في تكرير هذه الكلمة في الأذان: هل تفتح الراء أو تضم أو تسكَّن، أعني في الكلمة الأولى، وأما الثانية فتضم أو تسكَّن.
قوله:"اللهُ كبَرُ كبِيرًا" [6] قيل: هو نصب بإضمار فعل تقديره: الله أكبر كبرت كبيرًا. وقيل: بل هو نصب على القطع. وقيل: على التمييز.
قوله:"الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي" [7] هي فِعْلِياء من الكبر والعظمة والملك
(1) هو صدر بيت لأبي القاسم ابن ورد التميمي المغربي، قاله في ابن له صغير، عجزه:
يَقُولُ إِنْ حَاوَلَ الْكَلَامَ: أَغُ
انظر:"الوافي بالوفيات"8/ 73.
(2) مسلم (2940) من حديث عبد الله بن عمرو.
(3) رواه ابن حبان 3/ 178 (897) في حديث آخر عن ابن عمر.
(4) البخاري (89) ، مسلم (111) .
(5) ساقطة من (س) .
(6) مسلم (601) من حديث ابن عمر، و (2696) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(7) مسلم (2696) من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، وفيه:"الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ"، وهو بلفظ المصنف عند أبي داود (4090) ، وابن ماجه (4174) ، وأحمد 2/ 248 من حديث أبي هريرة. وعند ابن ماجه (4175) من حديث ابن عباس.