فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 2920

قوله:"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والأَنْهَارُ العشُورُ"كذا في مسلم من حديث أبي الطاهر [1] ، (وفي رواية:"الْعُشْرُ" [2] وهو اسم لما يؤخذ منهم"العَشُورُ" [كالسَّحُور - لما يتسحر به - وكذلك رويناه في"الموطأ"من رواية ابن وضاح في باب الجزية في قوله:"فَيُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْعَشُورُ"] ، [3] كذا صوابه بالفتح وإن لم يضبط عنه بفتح العين، وأكثر الشيوخ يقولون بالضم، وفي رواية غير ابن وضَّاح:"الْعُشْرُ" [4] [5] ، وفي الترجمة:"عُشُورُ أَهْلِ الذِّمَّةِ" [6] بالضم، كأنه جمع عُشر.

قولها:"زَوْجِي العَشَنَّقُ" [7] وهو الطويل، قاله أبو عبيد [8] . يريد أنه ليمس فيه خصلة غير طوله. وغلطه ابن حبيب وقال: هو المقدام الشرس بدليل بقية وصفها له. وقال النيسابوري قولًا يجمع التفسيرين [9] : هو الطويل النحيف [10] . وقيل: هو الطويل العنق. كذا في"العين" [11] وحكى ابن

(1) مسلم (981/ 7) من حديث جابر بلفظ:"فِيمَا سَقَتِ الْاَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُور"وهو لفظ"المشارق"2/ 102 أيضًا.

(2) البخاري (1483) .

(3) ما بين الحاصرتين ليس في النسخ الخطية واستدرك من"المشارق"2/ 102. ويبدو أنه من صنع المصنف اختصارًا فأخلَّ بالمراد، فاستدركناه لذلك. ويؤكد ذلك نقل النووي عنه في"شرح مسلم"7/ 54 فراجعه.

(4) "الموطأ"1/ 279.

(5) ما بين الفوسين ساقط من (س) .

(6) "الموطأ"1/ 281.

(7) البخاري (5189) ، مسلم (2448) .

(8) "غريب الحديث"1/ 367 عن الأصمعي.

(9) في (د) : (الاثنين) .

(10) كذا، وهو أحد التفسيرين، ولم يذكر الآخر، وهو في"المشارق"2/ 102 إذ بقية الكلام: الذي ليس أمره إلى امرأته وأمرها إليه فهو يحكم فيها بما يشاء وهي تخافه.

(11) "العين"2/ 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت