وقوله في المواقيت:"فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِن" [1] قد تقدم. وفي غزوة ذات الرقاع في صلاة الخوف:"فَلَهُ ثِنْتَانِ - يعني الإمام - ثُمَّ يَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ" [2] كذا للكافة، ولأبي الهيثم والقابسي:"فَلَهُمْ ثِنْتَانِ"وهو وهم.
في البيوع:"إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ [3] أَمْرِهِ فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِهِ" [4] . كذا للجرجاني، ولأبي الهيثم"فَلَهَا" [5] والأول هو المعروف، ولكل وجه، والله أعلم.
(1) البخاري (1526) ، مسلم (1181) من حديث ابن عباس.
(2) البخاري (4131) عن سهل بن أبي حثمة.
(3) في (أ) : (من غير) .
(4) البخاري (2066) من حديث أبي هريرة، وفيه:"إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ، فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِهِ"، وبنحوه في مسلم (1026) .
(5) اليونينية 3/ 56.