والسَّرْح أيضًا: الإبل والمواشي التي تسرح للرعي بالغداة، ومنه:"أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ" [1] ، ومنه [2] قوله:"تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ تَشَاء" [3] أي: تنعم وتردد في ثمارها كما تسرح الإبل في مراعيها.
قوله:"أَسْرُدُ الصَّوْمَ" [4] أي: أواليه، ومنه: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ: 11] أي: في متابعة الحِلق شيئًا بعد شيء حتى تتناسق، ومنه:"كانَ لَا يَسْرُدُ الحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ" [5] ، ومنه سميت حِلق الدِّرع سردًا؛ لتناسق بعضها ببعض. وقيل: السرد سَمْرُ طرفي الحلقة، ومنه: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ: 11] أي: لا تجعل المسامير رقاقًا ولا غِلاظًا.
و"السُّرَادِقُ" [6] الخباء وشبهه، وأصله: كل ما أحاط بالشيء ودار به. وقيل: ما يدار حول الخباء.
قوله:"هَلْ صُمْتَ في سَرَرِ هذا الشَّهْرِ" [7] كذا للكافة، وعند العذري:"مِنْ سُرَرِ"بضم السين. قال أبو عبيد: سرار الشهر: آخره حيث يستسر الهلال، (وسرره أيضًا) [8] . وأنكره [9] غيره وقال: لم يأت في صوم آخر
(1) بموضع الشاهد رواه أبو داود (3316) وأحمد 4/ 430، والدارمي 3/ 1627 (2547) من حديث عمران بن حصين. وأصله في مسلم (1641) .
(2) من (أ) .
(3) مسلم (1887) من حديث عبد الله بن مسعود.
(4) البخاري (1942) ومسلم (1121) من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي.
(5) البخاري (3568) ومسلم (2493) من حديث عائشة.
(6) البخاري بعد حديث (4724) .
(7) البخاري (1983) ومسلم (1161) من حديث عمران بن حصين.
(8) من (أ، م) . وانظر"غريب الحديث"1/ 251.
(9) في (س، د) : (وأنكر) .