فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 2920

يوم يُعرف من أرضعته كريمة فأنجبت أو لئيمة فهجنت، وقيل: اليوم يظهر من أرضعته الحرب من صغره.

قوله:"إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ" [1] أي: حرمتها في التحليل والتحريم في حال الصغر وجوع اللبن وتغذيته، ويقال في هذا: إرضاعة [2] ورِضاعة ورَضاع ورِضاع، وأنكر الأصمعي الكسر مع الهاء، وفي فعله: رَضَعَ ورضِع يرضَع ويرضِع، والمرضع [3] التي لها لبن رضاع أو ولد رضيع، والمرضعة بالهاء التي ترضع ولدها. وقيل: امرأة موضع ومرضعة للتي ترضِع، ومنه:"إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا في الجَنَّةِ" [4] ، قال الخطابي: ورواه بعضهم:"مَرْضَعًا"أي: رضاعًا [5] .

قوله:"وَكانَ مُسْتَرْضِعًا في عَوَالِي المَدِينَةِ" [6] أي: كان هناك من يرضعه.

قوله:"بَشِّرِ الكَانِزِينَ [7] بِرَضْفٍ" [8] هي الحجارة المحماة بالنار.

قوله:"فَيَبِيتُونَ في رِسْلِهَا وَرَضِيفِهَا" [9] الرسل: اللبن، والرضيف والمرضوف: اللبن يحقن في السقاء حتى يصير حازرًا، ثم يصب في

(1) البخاري (2647) ، مسلم (1455) من حديث عائشة.

(2) في (س) : (إرضاع) .

(3) ساقطة من (س) .

(4) البخاري (1382، 3255، 6195) من حديث البراء.

(5) "أعلام الحديث"3/ 2213.

(6) مسلم (2316) من حديث أنس، وفيه:"كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضِعًا لَهُ في عَوَالِي المَدِينَةِ".

(7) في (س، ظ) :"الْكَنَّازِبنَ".

(8) البخاري (1407) ، مسلم (992) من حديث الأحنف بن قيس.

(9) البخاري (3905) بلفظ:"فَيَبِيتَانِ في رِسْلٍ - وَهْوَ لَبَنُ مِنْحَتِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت