الهيثم:"وَكانَ ابْنُ المُسَيَّبِ والشَّعْبِيُّ" [1] بدلًا من:"قالَ"والأول هو الصواب.
قوله في خبر ابن صياد:"إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ" [2] كذا عند الأصيلي، ولغيره"إِنْ يَكُنْ هُوَ"قالوا: والأول هو الوجه.
وفي حديث قزمان:"فَكَأَنَّ بَعْضَ النّاسِ أَرادَ أَنْ يَرْتَابَ"كذا عند أبي نعيم، ولكافة الرواة:"فَكادَ" [3] ، والأول أصح لسياق الكلام بعد، وقوله:"أَرادَ"، ولا تجتمع مع"كَادَ"في كلام صحيح.
وفي حديث بنيان الكعبة:"حَتَّى إِذا كادَ أَنْ يَدْخُلَ دَفَعُوهُ" [4] كذا للكافة وهو الوجه، وفي بعض النسخ:"كَانَ"وله وجه بمعنى المقاربة.
في المزارعة:"فَذَكَرْتُهُ لِطاوُسٍ وَكانَ يُزْرعُ"كذا لابن السكن، ولغيره:"وَقالَ" [5] ، والأول الصواب.
وفي التفسير:"لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى"كذا للمروزي وغيره، وعند الجرجاني:"أَنْ يَقُولَ: أَنَا" [6] مكان:"أن يَكُونَ"وهو الصواب، ووجه الأولى الإخبار بعدم جواز ذلك وبأنه لا فضل لأحدٍ من الأنبياء على يونس بن متى من حيث النبوة لتساويهم
(1) انظر اليونينية 1/ 57.
(2) البخاري (1354، 3055) ، مسلم (2930) من حديث ابن عمر.
(3) البخاري (3062) ، مسلم (111) من حديث أبي هريرة، وليس فيه: (أَرَادَ) .
(4) مسلم (1333/ 403) من حديث عائشة.
(5) البخاري (2342) .
(6) البخاري (4603، 4630) من حديث ابن مسعود، و (4631) من حديث أبي هريرة، وسقطت: (أنا) من النسخ الخطية.