قوله:"فَلَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي" [1] أي: يجتذبون ويقتطعون عني. والْخَلِيجُ [2] : نهر يخرج من جنب نهر كأنه جُذب منه واقتطع [3] ، وخليجا الوادي: جانباه.
قوله في غسل الجنابة:"إِذَا خَالَطَ" [4] يعني: جامَع، والخلاط: الجماع لاختلاط الفرجين فيه.
قوله:"مَا لَهُ خِلْطٌ" [5] أي: لا يخالطه شيء من ثفل الطعام غيره، و"خِلْطُ التَّمْرِ" [6] ألوان مجتمعة، و"مَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ" [7] هما اللذان خلطا ماشيتهما في الرعي والسقي والمبيت طلبًا للرفق في ذلك لا حيلة في حط الزكاة، وعند الشافعي - رضي الله عنه: هما [8] الشريكان في الماشية، والأول هو المذهب، وكل شريك خليط، وليس كل خليط شريكًا [9] .
وقوله في الاشتراط في الحج:"لَا يَخْلِطُهُ شَيْءٌ"أي: مفردًا غير قارن ولا متمتع، كذا للقابسي وهو الصواب، وللباقين:"يَخْلِطُهُمْ" [10] كأنه رده
(1) البخاري (6576) من حديث ابن مسعود بلفظ:"ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي".
(2) "الموطأ"2/ 746: عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له ... ، والبخاري (484) في حديث ابن عمر.
(3) زاد بعدها في (أ) : (منه) .
(4) مسلم (349) من حديث أبي موسى.
(5) البخاري (3728، 6453) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(6) مسلم (1981) من حديث أنس، و (1990) من حديث ابن عباس بلفظ:"نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ".
(7) "الموطأ"1/ 257 أن مَالِكا قَرَأَ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فِي الصَّدَقَةِ قَالَ: فَوَجَدْتُ فِيهِ ... والبخاري (1451، 2487) من حديث أنس أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رضي الله عنه - كَتَبَ لَهُ فَرِيضَةَ الصَّدَقَةِ التِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
(8) ساقطة من (أ) .
(9) من (س) : والعبارة مضطربة في بقية النسخ.
(10) البخاري (2505، 2506) من حديث جابر وابن عباس.