وقيل: الخلة: الاختصاص. وقيل: هو من التخلل، أي أن الحب تخلل قلبه وغلب على نفسه، والخلة: الصداقة [1] ، والخِلُّ أيضًا الصديق.
وقوله:"(أَلَا إِنّي أَبْرَأُ إلى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلِّهِ" [2] ، والخَلُّ بالفتح: الخُلَّة.
قال الحربي عن الأصمعي: فلان كريم النحل والخلة والمخالة، أي: الصحبة، وكان في كتب بعض شيوخنا:"مِنْ خِلِّهِ"بالكسر، وما أظن قرأناه على جميعهم إلاَّ كذلك.
وفي حديث خديجة - رضي الله عنها:"فَيَبْعَثُ إلى خَلَائِلِهَا" [3] أي: أصدقائها كما جاء مفسرًا في الحديث الأول [4] .
وفي كتاب الأدب من البخاري:"إِلَى خُلَّتِهَا" [5] بالضم، الخلة: الصاحب، والخلة: الصداقة والمودة، يعني: إلى خلائلها كما قال في الحديث الأول، وأقام الواحد مقام الجَمْع، أو إلى أهل صحبتها وصداقتها ثم حذف المضاف.
قوله:"أَرْبَعُ خِلَالٍ" [6] أي: خصال، والخَلَّة بالفتح: الخَصْلَة.
وقوله:"يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ" [7] أي: يستترون خلالها، أي [8] : بينها
(1) ساقطة من (س) .
(2) مسلم (2383/ 7) من حديث ابن مسعود.
(3) البخاري (3861) ، مسلم (2435) من حديث عائشة بلفظ:"إِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ فَيُهْدِي فِي خَلَائِلِهَا".
(4) مسلم (2435/ 75) من حديث عائشة بلفظ:"أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ".
(5) البخاري (6004) من حديث عائشة بلفظ:"فِي خُلَّتِهَا".
(6) البخاري (3178) من حديث ابن عمرو.
(7) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.
(8) ساقطة من (س) .