"رَوْضَةُ خَاخٍ" [1] موضع بقرب حمراء الأسد من المدينة، وذكره البخاري من رواية أبي عوانة:"حَاجٍ" [2] ، وهو وهم من أبي عوانة، وحكى الصائدي [3] أنه موضع قريب من مكة، والأول أصح.
"جَبَلُ الخَمَرِ" [4] : هو جبل بيت المقدس.
و"قَصْرُ بَنِي خَلَفٍ" [5] : موضع بالبصرة ينسب إلى بني خلف أخي طلحة الطلحات.
"ذُو الخَلَصَةِ" [6] بفتح الخاء والسلام، ويقال: بضمها [7] ، وكذا ضبطناه عن ابن سراج، وبالفتح قيدناه عن أبي بحر لكن بسكون اللام، وكذا قال ابن دريد [8] وهو بيت صنم ببلاد دوس، وهو اسم صنم لا اسم بيته، وكذا جاء تفسيره في الحديث [9] .
"غَدِيرُ خُمٍّ" [10] : وهو ماء بين مكة والمدينة على ثلاثة أميال من
(1) البخاري (3007) ، مسلم (2494) من حديث علي.
(2) البخاري (6939) من حديث علي.
(3) في"المشارق"1/ 250: (الصابوني) .
(4) مسلم (2937/ 111) من حديث النواس بن سمعان الكلابي.
(5) البخاري (324، 980، 1652) في حديث حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ.
(6) البخاري (3020) ، مسلم (2446) من حديث جرير بن عبد الله، والبخاري (7116) ، مسلم (2906) من حديث أبي هريرة
(7) في هامش (د) : (لعلهما) .
(8) ضبطت في"الجمهرة"1/ 604: (الْخَلَصَة) .
(9) في مسلم (2906) :"وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدُهَا دَوْسٌ في الجَاهِلِيَّةِ، بِتَبَالَةَ".
(10) روى أحمد 1/ 84، وابن أبي عاصم في"السنة" (1372) عن زاذان بن عمر قال: سمعت عليًّا في الرحبة وهو ينشد الناس: من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خم وهو يقول ما قال؟ فقام ثلاثة عشر رجلًا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول:"مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ".