في حديث ابن أبي شيبة:"فَذَغَتُّهُ" [1] بذال وغين معجمتين.
وقوله:"فَدَعَمْتُهُ" [2] أي: رفدته وأقمته لئلا يسقط.
و"دَعَامِيصُ الجَنَّةِ" [3] جمع دُعمُوص، وهي دويبة تكون في الماء.
قوله:"كُنَّا [4] في دَعْوةٍ" [5] يعني: الطعام المدعو إليه، بفتح الدال، وأما دِعوة النسب فمكسورة، كذا لكافة العرب إلاَّ عدي الرباب فإنهم يعكسون الأمر؛ فيكسرون دعوة الطعام، ويفتحون في النسب.
قوله:"تَدَاعَى لَهَا سَائِرُ الجَسَدِ" [6] أي: استجاب كأنه يدعو بعضها بعضًا، ومثله تداعى [7] البناء إذا تهيأ للسقوط.
قوله:"ادْعُنِي خَابِزَةً" [8] أي: ادع لي، وكذا في رواية بعضهم.
قوله:"مَنْ يَدْعُنِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ" [9] فرق بعضهم بين الداعي والسائل فقال: الداعي: المضطر، لقوله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} [النمل: 62] والسائل: المختار، فللسائل المثوبة وللداعي الإجابة.
قوله:"مَنْ تَرَكَ ديْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُوني فَأَنَا وليُّهُ" [10] قيل: معناه: استعينوا بي في أمره، وأصل الدعاء: الاستعانة ومنه قوله: وَادْعُوا
(1) مسلم (541) في المتابعة، وفي المطبوع:"فَدَعَتُّهُ".
(2) مسلم (681) من حديث أبي قتادة.
(3) مسلم (2635) من حديث أبي هريرة.
(4) ساقطة من (د) .
(5) البخاري (3340) من حديث أبي هريرة.
(6) البخاري (6011) ، مسلم (2586) من حديث النعمان بن بشير.
(7) من (ظ) .
(8) البخاري (4102) ، مسلم (2 - 39) من حديث جابر.
(9) البخاري (1145) ، مسلم (758) من حديث أبي هريرة.
(10) مسلم (1619/ 16) من حديث أبي هريرة.