و"يَذُبُّ عَنْهُ" [1] : يدفع ويمنع، وأصله الطرد.
وقوله:"ذَبَحَ الخَمْرَ النِّينَانُ وَالشَّمْسُ" [2] ، ويروى:"ذَبْحُ الخَمْرِ النِّينَانُ وَالشَّمْسُ"أي: طهرها واستباحة استعمالها، صنعها مريا بالحوت المطروح فيها، وطبخها للشمس، فيكون ذلك لها كالذكاة لما يستحل من الحيوان، وفيه اختلاف بين العلماء، وهذا على مذهب من يجيز تخليلها.
قوله:"مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ" [3] بكسر الذال، أي: كبش يذبحه.
قوله:"وَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ" [4] يعني: الفعل، أمر بالإجهاز عليها دون تعذيب.
وقوله:"كُلُّ شَيءٍ في البَحْرِ مَذْبُوحٌ" [5] أي: ذكي، لا يحتاج إلى ذَبح. و"الذُّبْحَةُ" [6] : داء في الحلق يخنق صاحبه، وقيل: قرحة تخرج في الحلق.
قوله:"بُرْدَةٌ لَهَا ذَبَاذِبُ" [7] أي: شملة لها أطراف، والذباذب: الأسافل لأنها تذبذب، أي: تتحرك وتضطرب، ومنه: {مُذَبْذَبِينَ} [النساء: 143] أي: لا يبقون على حالة، وتسمى أيضًا الذلاذل، الواحدة: ذُلْذُل.
(1) البخاري قبل حديث (6951) .
(2) البخاري قبل حديث (5493) .
(3) مسلم (1977/ 42) من حديث أم سلمة.
(4) مسلم (1955) من حديث شداد بن أوس.
(5) البخاري قبل حديث (5493) .
(6) "الموطأ"2/ 944.
(7) مسلم (3010) :"وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أَنْ أُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي، وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ".