المعاني وهو النسب والاتصال الذي يجمعه رحمُ والدةٍ، فسمي المعنى باسم ذلك المحل؛ تقريبًا للأفهام واستعارة جارية في فصيح الكلام؛ ليفهم الخلق عظيم حقها ووجوب صلة المتصفين [1] بها، وعظيم الإثم في قطعها، وبذلك سمي قطيعًا؛ لأنه قطع تلك الصلة.
قوله:"جَعَلَ اللهُ الرُّحْمَ مِائَةَ جُزْءٍ" [2] معناه: العطف والرحمة، كما قال:"خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ" [3] .
في القبر. قال الحافظ في"الفتح"8/ 580 بعد قوله:"قامت الرحم": يحتمل أن يكون على الحقيقة، والأعراض يجوز أن تتجسد وتتكلم بإذن الله.
(1) في (س) : (المتصلين) .
(2) البخاري (6000) ، مسلم (2752) من حديث أبي هريرة، وفيه:"الرَّحْمَةَ".
(3) البخاري (6469) ، مسلم (2752/ 18) من حديث أبي هريرة.