قوله:"وَجَعَلَنِي في رَكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ" [1] بفتح الراء قيده الأصيلي وعبدوس، وقال بعضهم: صوابه:"رُكوبٍ"جمع راكب، كشهود، أو:"أُرْكُوبٍ" [2] ، لأنه هنا على الجمع لا على الواحد.
قول جابر:"فَرَكَزَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -"يعني: الجمل، كذا في الكلمتين، وعند أبي الهيثم:"فَوَكَزَهُ" [3] أي: طعنه، وهو الصواب؛ لقوله في الحديث الآخر:"ضَرَبَهُ" [4] ، وعند النسفي:"زَجَرَهُ".
وقوله:"بَابُ كَيْفَ يَعْتَمِدُ عَلَى الأَرْضِ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكعَةِ؟" [5] كذا للأصيلي والحموي، ولغيرهما:"مِنَ الرَّكْعَتَينِ"والأول الصواب.
قوله:"وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ" [6] كذا لكافة [7] رواة مسلم، ولبعضهم:"فَرَكبَهُ"وكذا للنسفي، وهو تصحيف.
وفي قصة أبي جهل:"وَهُوَ يَرْكُضُ عَلَى عَقِبَيْهِ"كذا لبعض رواة مسلم، ولأكثرهم:"يَنْكِصُ" [8] .
(1) البخاري (3571) من حديث عمران بن حصين.
(2) في (س) : (ركوب) .
(3) البخاري (2406) ، وانظر اليونينية 3/ 119.
(4) البخاري (2309، 2718، 2861) ، مسلم (715/ 58) .
(5) البخاري قبل حديث (824) .
(6) البخاري (6254) ، مسلم (1798) من حديث أسامة بن زيد.
(7) في (س) : (للكافة) .
(8) مسلم (2797) من حديث أبي هريرة.