وفي حديث المنحة:"تغْدُو بِرِفْدٍ وَتَرُوحُ بِرِفْدٍ [1] " [2] وهو قدح يحتلب فيه.
وفي قصة أبي جهل:"يَرْفُلُ في النَّاسِ"لابن ماهان، أي: يتبختر، ولابن سفيان:"يَزُولُ في النَّاسِ" [3] أي: يكثر الحركة ولا يستقر، والزويل القلق، والزوال هاهنا أشبه، وروي:"يَجُولُ" [4] وهو بمعناه، وقد تقدم في الجيم.
قوله:"رَأى رَفْرَفًا" [5] قسل [6] هو بساط، ويقال: هو واحد، ويقال: جمع، الواحد: رفرفة. قال ثابت: الرفرف: فضل الحجلة عن السرير. وهذا بين.
قوله:"لَوِ ارْفَضَّ" [7] أي: انهار وتخرق [8] وتفرق، وفي رواية:"انْقَضَّ" [9] . وفي حديث الحوض:"حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ" [10] أي: يسيل، ومنه: ارفضَّ الدمعُ: سال.
قوله:"فَيَرْفِضُهُ" [11] أي: يتركه، والرفض: طرح الشيء وتركه.
(1) في (س) : (تغدو برفد وتروح) .
(2) رواه البيهقي 4/ 184 من حديث أبي هريرة، وهو في البخاري (2629) بلفظ:"تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ"، ومسلم (1019) بلفظ:"تَغْدُو بِعُسِّ وَتَرُوحُ بِعُسٍّ".
(3) مسلم (1752) من حديث عبد الرحمن بن عوف.
(4) البخاري (3141) من قول ابن مسعود.
(5) البخاري (3233، 4858) عن ابن مسعود.
(6) من (ظ) .
(7) البخاري (3862) وفيه:"لَوْ أَنَّ أُحُدًا ارْفَضَّ".
(8) في (س، أ) : (خرق) .
(9) البخاري (867 س) .
(10) مسلم (2301) من حديث ثوبان.
(11) البخاري (1143) من حديث سمرة بن جندب.