ترعدين [1] والزفزفة: الرعدة، ورواه بعضهم بالراء والقاف. قال أبو مروان: هما صحيحان، و"زُفَّتِ الْمَرْأَةُ" [2] : أهديت، من الزفيف وهو [3] تقارب الخطو.
و"يَزْفِنُونَ" [4] : يرقصون، وهو قفزهم بحرابهم عند اللعب، وذهب أبو عبيد إلى أنه من الزفن بالدف [5] ، والأول هو الصوابح لأن ضرب الدف لا يصح في المسجد، وهذا من باب التدرب في الحرب، وكان مما لا يجوز تنزيه المساجد عن مثله [6] .
(1) تحرفت في (س، أ) إلى: (تزعزعين) .
(2) البخاري (5162) من حديث عائشة وفيه:"أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ...". ومسلم (1422/ 71) عنها أيضًا، وفيه:"زُفَّتْ إِلَيْهِ ...".
(3) في (س، أ) : (هما) .
(4) مسلم (892/ 20) من حديث عائشة.
(5) "غريب الحديث"2/ 362.
(6) كذا هذه العبارة في النسخ الخطية، وعبارة القاضي في"المشارق"2/ 353 - 354: لأن ما ذكر لا يصح في المسجد، وهذا من باب التدرب في الحرب وشبهه، وكان فيما قيل تنزيه المساجد عن مثله.