وإلا فكتيبته التي كان فيها هو - على [1] ما ذكر أهل السير - كانت أعظم الكتائب وأفخمها، قد تكفَّرت في الحديد، فيها المهاجرون والأنصار.
وفي باب أيام الجاهلية في حديث القسامة:"وَكَتَبَ إِذَا شَهِدْتَ المَوْسِمَ"كذا لهم بالتاء، وعند الحموي والمستملي:"وَكُنْتَ" [2] بالنون.
وفي حديث تميم الداري في خبر الجساسة:"مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إلى كَتِفَيْهِ بِالْحَدِيدِ"كذا في نسخة عن ابن ماهان، ولغيره:"إلى كَعْبَيْهِ" [3] وهو أبين.
(1) ساقطة من (س) .
(2) البخاري (3845) .
(3) مسلم (2942) .