قوله:"كِسْرَوَانِيَّةٌ" [1] (بكسر الكاف) [2] ، كذا لهم، وللهوزني:"خِسْرَوَانِيَّةٌ".
قوله:"ثُمَّ كَسِرَ"، و"كُسِرَ" [3] ، قد تقدم.
قوله:"وَكانَ رَجُلًا رامِيًا شَدِيدًا لَقَد تَكَسَّرَ [4] يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً"كذا للأصيلي وأبي ذر، وعند النسفي وبعضهم:"لَقَد يَكْسِرُ" [5] فعل مستقبل قبله:"لَقَدْ"حرف توقع، وقيده عبدوس:"لَقَد كَسَرَ" [6] ، وعند بعضهم:"شَدِيدَ الْقِدِّ" [7] بسكون اللام وكسر القاف، ولعله يريد الوتر؛ لأنها كانت أوتارهم من جلد. قال القاضي أبو الفضل: أقرب الروايات إلى الصواب ما [8] للنسفي، ويقرب أيضًا تقييد الأصيلي على حذف [9] ما يتم به الكلام من رمية أو شدة ونحو هذا [10] ، وفي باب آخر:"شدِيدَ النَّزْعِ، كسَرَ يَوْمَئِذٍ" [11] وهو ظاهر المعنى، وإليه يرد ما أشكل مما تقدم.
(1) مسلم (2069) عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر.
(2) ساقطة من (س) .
(3) "الموطأ"1/ 362.
(4) في النسخ الخطية: (فكسر) ، والمثبت من"المشارق"2/ 446.
(5) البخاري (3811) من حديث أنس.
(6) في النسخ الخطية: (تَكَسَّرَ"، والمثبت من"المشارق"2/ 446."
(7) البخاري (3811) .
(8) ساقطة من (س) .
(9) ساقطة من (س) .
(10) "المشارق"2/ 446 - 447.
(11) البخاري (4064) ، مسلم (1811) .