بضم الزاي والسين عطفًا على"كُلُّ"ويصح بالخفض عطفًا على"شَيءٍ"، وهو عند اللغويين [1] من ذوات الواو، كقولهم: كوسى، وأبى النحويون ذلك، وهو عندهم من ذوات الياء، قلبت في: كوسي.
قوله:"وَكانَ في كِيسٍ لِي" [2] هو وعاء تحفظ فيه النفقة، وقوله:"مِنْ كِيسِ أَبِي هُرَيْرَةَ" [3] بكسر الكاف (رواه الكافة) [4] ، أي: مما عنده من العلم المقتنى في قلبه كما يقتنى المال في الكيس، ورواه الأصيلي بفتح الكاف، أي من فقهه وفطنته لا من روايته.
قوله:"أَلا تَسْأَلُوني كَيْفَهْ" [5] قالوا: أي: كيف هو ما ذكرت؟ فقالوا له: كيف هو.
قوله:"الْمُكايَسَةُ" [6] هي المحاكرة والمضايقة في المساومة في البيع، وهي مفاعلة، من اثنين.
(1) تحرفت في (س) إلى: (العربين) .
(2) مسلم (715/ 111) من حديث جابر.
(3) البخاري (5355) .
(4) في (س، د) : (ورواه الكافة بالفتح) ، وفي (أ) : (ورواه الكافة) ، والمثبت من (ظ) ، و"المشارق"2/ 453.
(5) مسلم (194/ 328) من حديث أبي هريرة، وفيه:"أَلا تَقُولُون كَيْفَهْ؟"، ووقع في (س، أ، ظ) : (لا) .
(6) "الموطأ"2/ 650 من قول مالك.